وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت للأنباء ـ ابنا ـ طالب كبار علماء البحرين النظام في البحرين بوقف الاستهداف الذي يتعرض له "المكون الشيعي" في البلاد.
النص الكامل للبيان على النحو التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين
وبعد ..
فإننا كمكون أساسي وأصيل من مكونات هذا الوطن ( المكون الشيعي ) باتت قناعتنا كبيرة بأننا مستهدفون في وجودنا وهويتنا ومعتقداتنا وشعائرنا وفرائضنا.
لذا فإننا نطالب بوقف هذا الاستهداف.
١٣ شوال ١٤٣٧ ـ ١٨ يوليو ٢٠١٦
الموقعون: الشيخ عيسى قاسم ـ السيد عبد الله الغريفي ـ الشيخ عبد الحسين الستري ـ الشيخ محمد صالح الربيعي
والجدير للذكر ان الشعب البحريني المظلوم بعد ما مضى عليه سنوات من قتل ونفي وتعذيب، واسقاط جنسيات من قبل النظام الخليفي في بلاده فضلا من هدم المساجد، وحظر إحياء الطقوس الدينية من مجالس عزاء وإلقاء الخطابة الحسينية، فاليوم وفي خطوة جديدة يواجه علماء البحرين وشعبها فرض مضايقات فريدة من نوعها من قبل النظام الخليفي.
وقررت سابقاً محكمة في البحرين بحل جمعية الوفاق الوطني أبرز الأحزاب السياسية ومصادرة أموالها.
وأعلن النيبابة في البحرين يوم السبت عن إحالة عالم الدين آية الله الشيخ عيسى قاسم إلى المحكمة بعد سحب جنسيته قبل شهر، ومن النكات اللطيفة لإحالة هذا العالم الديني اتهامه بغسيل الأموال واكتساب الأموال غير الشرعية! ويقصد النظام من الأموال هو استلام الحقوق الشرعية كالخمس وغيرها من الحقوق الشرعية من قبل آية الله عيسى قاسم حيث فوض مراجع الشيعة إليه التصرف في الأموال باعتباره وكيلهم.
وقد أعلن النظام الخليفي ان دفع واستلام موارد الخمس لابد ان يخضع لإشراف حكومي، كما وصرحت وزارة العدل في البحرين: يجب عليها ان تعلم من أين تأتي هذه الأموال، وفي أي مجال تصرف، وهو قرار لم تتخذها أي دولة في العالم.
في حين باتت حلقة الحصار والمضايقات في البحرين يوما بعد يوم أكثر تشددا على الشيعة حتى وصلت إلى فرض قيود على الطقوس الدينية وإقامة الصلاة، فاليوم بلغت ذروتها باضطهاد هذا الشعب وغربة الدين وذلك من خلال اتخاذ هذا القرار الجديد الذي يعتبر دفع واستلام الحقوق الشرعية بأنه يعادل فعلاً قذراً كعملية غسيل الأموال، فيا للمسلمين لنداء النبي (ص)! حيث يقول: «مَنْ سَمِعَ رَجُلاً یُنادِی یا لَلْمُسْلِمِینَ فَلَمْ یُجِبْهُ فَلَیْسَ بِمُسْلِم».
.......
انتهى / 278